أحمد بن محمد السلفي

91

معجم السفر

254 رافع هذا كان من أهل العلم حسن الصحبة وقد لازمني عند بناء المدرسة العادلية مدة مديدة إلى أن توفي وكان يعيد الدرس على أربعين من الصبيان ويصوم الدهر ويقوم الثلث الأخير أبدا ويؤم في المدرسة الصلوات الخمس وقرأ علي كثيرا من الحديث وكتب جملة من الأمالي التي أمليتها وصحب قبلي يحيى بن أبي ملول الزناتي وعلق عنه المسائل الخلافية وعلق عني أيضا من الإبانة للفوراني في مذهب الشافعي قطعة صالحة وكان يطرب على مسائلها وتوفي في سنة إحدى وخمسين وخمسمائة في صفر وهو رافع بن يوسف بن علاهم بن زيدون القيسي . - 137 - 255 أنشدني أبو الخصيب الربيع بن سليمان بن الفتح الزبدقاني بعرابان من مدن الخابور قال أنشدني عمي أبو الوفاء سعد الله بن الفتح لنفسه : [ الطويل ] سرى في فؤادي من جوى الحزن سائر * فهيج لي ما كنت عنه أساتر وساورني ريب الزمان فأصبحت * أوائل حزن ما لهن أواخر وما الدهر إلا فجعة ومسرة * وحي ومفقود وساه وساهر ومن يغترر بالدهر يسلبه لبه * وتوفي الأماني وزنه وهو خاسر 256 قال لي إبراهيم بن نبهان بن كعب المضري الماكسيني بالإسكندرية زبدقان ضيعة من ضياع سنجار . - 138 - 257 حدثني أبو المعالي رافع بن تميم بن حيون اللخمي البرقي بالإسكندرية 258 قال لي رافع ولدت ببرقة وانتقلت إلى الإسكندرية في صغرى مع